Orkut Gmail Calendar Documents Web more »
Recently Visited Groups | Help | Sign in
Google Groups Home
ما هي أدلة بيعة الغدير من كتب السنة ؟‏
There are currently too many topics in this group that display first. To make this topic appear first, remove this option from another topic.
There was an error processing your request. Please try again.
flag
  1 message - Collapse all  -  Translate all to Translated (View all originals)
The group you are posting to is a Usenet group. Messages posted to this group will make your email address visible to anyone on the Internet.
Your reply message has not been sent.
Your post will appear after it is approved by moderators
 
From:
To:
Cc:
Followup To:
Add Cc | Add Followup-to | Edit Subject
Subject:
Validation:
For verification purposes please type the characters you see in the picture below or the numbers you hear by clicking the accessibility icon. Listen and type the numbers you hear
 
سعد سعد  
View profile   Translate to Translated (View Original)
 More options Dec 6 2009, 2:51 am
From: سعد سعد <lhgd2...@gmail.com>
Date: Sun, 6 Dec 2009 00:21:55 +0300
Local: Sun, Dec 6 2009 2:51 am
Subject: ما هي أدلة بيعة الغدير من كتب السنة ؟‏

ما هي أدلة بيعة الغدير من كتب السنة ؟
الجواب :
راجع كتاب الغدير الجزء الأول والثاني للتفصيل، ونحن نذكر رواية واحدة من طرق
أهل السنة من باب النموذج :

روى ابن كثير في البداية والنهاية في الجزء 7 ص249 من طريق الحافظ عبد الرزاق
عن معمر عن ابن جدعان عن عدي عن البراء بن عازب قال : خرجنا مع رسول الله (ص)
حتى نزلنا غدير خم بعث منادياً ينادي فلما اجتمعنا قال : ألست أولى بكم من
أنفسكم ؟
قلنا : بلى يا رسول الله (ص)
قال : ألست أولى بكم من أمهاتكم ؟
قلنا : بلى يا رسول الله
قال : ألست أولى بكم من آبائكم ؟
قلنا : بلى يا رسول الله (ص).
قال : ألست.. ؟ ألست.. ؟ ألست.. ؟
قلنا : بلى يا رسول الله
قال : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه
فقال عمر بن الخطاب : هنيئاً لك يا يا بن ابي طالب، اصبحت اليوم ولي كل مؤمن
من فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج2ص707ح967 : " عن يحيى بن آدم ( ثقة ) عن رياح
الحارث قال : جاء رهط إلى علي بالرحبة ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا . فقال
: كيف أكون مولاكم ، وأنتم قوم عرب ؟ ، قالوا : سـمعنا رسول الله يقول يوم غدير
خم : من كنت مولاه فهذا مولاه . قال رياح : فلما مضوا اتبعتهم فسألت من هؤلاء ؟
قالوا : نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري ".
ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع ص340 وعلق عليه ( قلت :
وهذا إسناد جيد رجاله ثقات ) ، وكذا علق عليه محقق كتاب فضائل الصحابة وصي الله
بن محمد عباس بقوله ( إسناده صحيح ).

المعجم الكبير ج4ص173ح4053 :
بطريقين : " حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ( الحافظ الثقة ) حدثنا علي بن
حكيم الأودي ( ثقة ) ثنا شريك ( صدوق سيء الحفظ لكنه توبع من ابن فضيل ويحيى بن
آدم ) عن حنش بن الحارث وعن الحسن بن الحكم عن رياح بن الحارث ح
وحدثنا الحسين بن إسحاق ثنا يحيى الحماني ثنا شريك عن الحسن بن الحكم عن رياح
بن الحارث النخعي قال :
ثم كنا قعودا مع علي رضي الله عنه فجاء ركب من الأنصاري عليهم العمائم ، فقالوا
: السلام عليك يا مولانا ! فقال علي رضي الله عنه : أنا مولاكم وأنتم قوم عرب ؟
قالوا : نعم ! سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من كنت مولاه فعلي مولاه
اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) وهذا أبو أيوب فينا . فحسر أبو أيوب قناع
عن وجهه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من كنت مولاه فعلي مولاه
اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) ".

وفي كتاب وقعة صفين للحافظ الثقة إبراهيم بن ديزيل ص165-166 :
" حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ( وهو ثقة من رجال البخاري كما قال الألباني في
الإرواء ج4ص194) ، قال : حدثنا ابن فضيل ( ثقة محتج به في الصحيحين كما قال
للألباني في الصحيحة ج2ص89 ) ، قال : حدثنا الحسن بن الحكم النخعي ) ثقة ) ، عن
رباح بن الحارث النخعي ( ثقة ) ، قال : كنت جالسا عند على عليه السلام ، إذ قدم
عليه قوم متلثمون ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، فقال لهم : أو لستم قوما
عربا ! قالوا : بلى ، ولكنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير
خم : من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من
نصره ، واخذل من خذله .

قال : فلقد رأيت عليا عليه السلام ضحك حتى بدت نواجذه ، ثم قال : اشهدوا .

ثم إن القوم مضوا إلى رحالهم فتبعتهم ، فقلت لرجل منهم : من القوم ؟ قالوا :
نحن رهط من الانصار ، وذاك - يعنون رجلا منهم - أبو أيوب صاحب منزل رسول الله
صلى الله عليه وآله ، قال : فأتيته فصافحته . "

أقول : أما متنه فلا يحتاج إلى بيان .
أما سنده ، فالإنصاف أن الألباني وإن وثق ( يحيى بن سليمان ) إلا أن ابن حجر في
التقريب قال عنه في التقريب ( صدوق يخطئ ) ، ولا منافاة بين الأمرين ، فنترك
تقييم هذه الكلمة ( صدوق يخطئ ) لأستاذ هذا الفن وهو نفس ناصر الدين الألباني
حيث قال في تمام المنة ص203 :
" قوله ( صدوق يخطئ ) ليس نصا في تضعيفه للراوي به ، فإننا نعرف بالممارسة
والتتبع أنه -ابن حجر- كثيرا ما يحسّن حديث من قال فيه مثل هذه الكلمة " .
فاتضح إلى هنا أن الحديث حسن الإسناد محتج به بلا ريب ، وهو حكم الألباني على
حديث آخر ذكره في الصحيحة ورقمه 1878 وكل رجاله ثقات ما عدا ( يحيى بن سليمان )
فحسّن الألباني الحديث وقال :
" قلت : وهذا إسناد حسن . رجاله ثقات رجال البخاري ، إلا أنهم تكلموا في حفظ
ابن سليمان ".
فالحديث حجة بلا ريب .

أما دلالة الحديث فواضحة ، هذا أبو أيوب الأنصاري وبعض الأنصار من الصحابة
سلموا على أمير المؤمنين عليه السلام بولايته عليهم ، وعندما سمع الإمام عليه
السلام قولهم الذي تناساه كثير من الناس ضحك روحي فداه ، فانتهزها فرصة ليذكر
ويؤكد لمن حوله مقامه من المؤمنين ، فاستدرج الإمام علي عليه السلام هؤلاء
النفر من الأنصار بسؤاله ضاحكا عن هذا علة إطلاق هذا النعت (مولانا) الذي تضمن
إقرارهم على أنفسهم بأنـهم موالي وعبيد له مع أن هذا النعت لا يصدر إلا من عبد
حبشي غير عربي فكيف يصدر منكم وأنت من العرب .
فقالوا إن هذا المولوية ثبتت لك في غدير خم عندما قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) فهذه الكلمة ( مولانا ) وإن كانت لا
تصدر إلا من العبد لسيده الأولى به من نفسه ، ولكنها لك في الحقيقة لأنا صرنا
لك في غدير خم كما كنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة العبيد
والموالى ، أي أنت أولى بنا من أنفسنا كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أولى بنا من أنفسنا بمفاد قوله تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ
مِنْ أَنْفُسِهِمْ}(الأحزاب/6).
وبعد أن استدرجهم الإمام عليه السلام بسؤاله وذكروا له السبب ، توصل الإمام علي
عليه السلام لبغيته من استدراجهم فقال لمن حوله إشهدوا على اعتراف هؤلاء
الصحابة بأني أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم كما كان رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم كذلك ، بمفاد حديث الغدير .

فيتضح أن الشيعة عندما فهموا قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( من كنت مولاه فهذا
علي مولاه ) بأن الإمام علي عليه السلام أصبح أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، كان
هو المعنى الصحيح والمستفاد من الروايات الصحيحة عند أهل السنة ، وهو بعينه
الذي فهمه الصحابة من هذا الحديث الشريف ، والفهم والعلم شيء والتطبيق والإيمان
شيء آخر .

الفخر الرازي / { لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ
عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ}(الأنفال/42).

..................

وننقل هذه الرواية -من باب الفضل وما اعتمدت عليها- عن كشف الغمة للأربلي نقلا
عن كتاب إمام أهل السنة أبي بكر بن مردويه :
" قال رياح ابن الحارث : كنت في الرحبة مع أمير المؤمنين عليه السلام إذ أقبل
ركب يسيرون حتى أناخوا بالرحبة ، ثم أقبلوا يمشون حتى أتوا عليا عليه السلام
فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، قال : من القوم ؟
قالوا : مواليك يا أمير المؤمنين ، قال : فنظرت إليه وهو يضحك ويقول : من أين
وأنتم قوم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يوم غدير
خم وهو آخذ بيدك يقول : أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلنا بلى
يا رسول الله ، فقال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وعلي مولى من كنت
مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ،
فقال : أنتم تقولون ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : وتشهدون عليه ؟ قالوا : نعم ،
قال : صدقتم .
فانطلق القوم وتبعتهم فقلت لرجل منهم : من أنتم يا عبد الله ؟ قالوا : نحن رهط
من الانصار ، وهذا أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأخذت بيده
وسلمت عليه وصافحته ".
وهذه الرواية لم أعتمد عليها لأن إسنادها غير ظاهر لفقدان كتاب ابن مردويه .
يقول ابن تيمية ، مع شدة معارضته للشيعة : " وثبت في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم
أنه قال : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بغدير يدعى " خم " بين
مكة والمدينة . . . "
ابن تيمية : حقوق آل البيت ص 13 .

ويقول ابن حجر : " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه . . . ولا التفات لمن قدح
في صحته ولا لمن رده . . .
ويقول كذلك " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه وقد أخرجه

جماعة - كالترمذي والنسائي وأحمد وطرقه كثيرة جدا ، ومن ثم رواه ستة عشر صحابيا
وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته . . . وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ولا
التفات لمن قدح في صحته ولا لمن رده
ابن حجر الهيثمي : الصواعق المحرقة - ص 42 - 44 .

يقول ابن كثير في تفسيره : " وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) قال في خطبته بغدير " خم " . . .
ابن كثير : تفسير القرآن العظيم ج 4 - ص 113 .

يقول ابن حزم الأندلسي في فصله : " وأما من كنت مولاه فعلي مولاه ، فلا يصح عن
طريق الثقات أصلا " وأما سائر الأحاديث التي تتعلق بها الرافضة فموضوعة يعرف
ذلك من له أدنى علم بالأخبار ونقلتها . . . "
ابن حزم : الفصل - ج 4 - ص 148 .

ويقول الشيخ محمد أبو زهرة . " ويستدلون - أي الشيعة - على تعيين علي رضي الله
عنه بالذات ببعض آثار عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعتقدون صدقها .
وصحة سندها ، مثل : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من
عاداه " . . . ومخالفوهم يشكون في نسبة هذه الأخبار إلى الرسول ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) . . . "
محمد أبو زهرة : تاريخ المذاهب الإسلامية - ص 49 .

يقول سبط بن الجوزي : " اتفق علماء أهل السير على أن قصة الغدير كانت بعد رجوع
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجة
جمع الصحابة وكانوا مائة وعشرين ألفا وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . . .
الحديث . نص ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على ذلك بصريح العبارة دون التلويح
والإشارة .

يقول الإمام مسلم في صحيحه : " وعن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى " خما " بين مكة والمدينة فحمد
الله ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي
رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله . . . ثم قال وأهل
بيتي . . . " ولهذا يقول ابن حجر كما تقدم - " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه
، ولا يلتفت لمن قدح في صحته ولا لمن رده " .
صحيح مسلم : ج 7 - ص 122 - 1

وأخرج الحافظ النسائي في الخصائص : عن زيد بن أرقم قال : لما رجع النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال :
كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر ،
كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى
يردا علي الحوض . . . ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن : ثم أخذ بيد
علي ( رض ) فقال : من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
. . . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : نعم ،
وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا ورآه بعينه وسمعه بأذنيه . . . )
النسائي : الخصائص - ص 39 - 40 - 41 .

وفي ذخائر العقبى للمحب الطبري ، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : كنا
عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا ،
الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تحت شجرة فصلى

الظهر وأخذ بيد علي ، وقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من
والاه ، وعاد من عاداه . قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا بن أبي
طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة "
أخرجه أحمد في مسنده ، وأخرجه في المناقب من حديث عمر وزاد بعد قوله وعاد من
عاداه وانصر من نصره وأحب من أحبه . قال شعبة أو قال وأبغض من بغضه "
وعن زيد بن أرقم قال : استشهد علي بن أبي طالب الناس ، فقال أنشد الله رجلا سمع
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم
وال من والاه ، وعاد من عاداه فقام ستة عشر رجلا فشهدوا
المحب الطبري : ذخائر العقبى - ص 67 .

وأخرج ابن المغازلي الشافعي حديث الغدير بطرق كثيرة ، فتارة عن زيد بن أرقم ،
وأخرى عن أبي هريرة ، وثالثة عن أبي سعيد الخدري وتارة عن علي بن أبي طالب ،
وعمر بن الخطاب ، وابن مسعود وبريدة ، وجابر بن عبد الله ، وغير هؤلاء .
فعن زيد بن أرقم " أقبل نبي الله من مكة في حجة الوداع حتى نزل ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) بغدير الجحفة بين مكة والمدينة فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك
ثم نادى : الصلاة جامعة ، فخرجنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) في يوم شديد الحر ، وإن منا لمن يضع رداءه على رأسه وبعضه على قدميه من
شدة الرمضاء . . . إلى قوله : ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
فرفعها
ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من
والاه وعاد من عاداه . قالها ثلاثا "
ابن المغازلي : المناقب - ص 29 - إلى ص 36 .

ويقول الشهرستاني في الملل والنحل . " ومثل ما جرى في كمال الإسلام وانتظام
الحال حين نزل قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم
تفعل فما بلغت رسالته " فلما وصل غدير خم أمر بالدوحات فقممن ، ونادوا الصلاة
جامعة ، ثم قال ( عليه السلام ) وهو يؤم الرحال : من كنت مولاه فعلي مولاه ،
اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر
الحق معه حيث دار ألا هل بلغت ؟ ثلاثا "
الشهرستاني : الملل والنحل - ج 1 - ص 163 .

وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم عن زيد بن أرقم قال : " لما رجع رسول الله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع ونزل غدير " خم " أمر بدوحات فقممن
،فقال : كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب
الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي
الحوض ، ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي (
رض ) فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . . .
" . يقول الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد أخرجه الحافظ
الذهبي في تلخيصه على المستدرك . . . "
الحاكم : المستدرك على الصحيحين - ج 3 - ص 109 وأيضا الحافظ الذهبي في تلخيصه .

مصادر أخرى للحديث ...
ابن حجر العسقلاني : الإصابة - ج 2 - ص 15 - وأيضا ج 4 - ص 568 .
المقريزي : الخطط - ج 2 - ص 92 .
الإمام أحمد في مسنده : ج 1 - ص 331 ط 1983 .
البيهقي : كتاب الاعتقاد - ص 204 - وأيضا 217 ط بيروت - 1986 .
السيوطي : الجامع الصغير - ج 2 - ص 642 .
السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 169 .
المحب الطبري : الرياض النضرة - ج 2 - ص 172 .
ابن خلكان : وفيات الأعيان - ج 4 - ص 318 ، 319 .
الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد - ج 7 - ص 437 .
ابن قتيبة : الإمامة والسياسة ج 1 - ص 109 .

حديث صحيح يدلّ على أن الولاية في حديث الغدير للإمام علي عليه السلام لا تعـني
المحبة والنصرة

 بسم الله الرحمن الرحيم
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْريِ و َيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن
لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي..

اللهم صلي على محمد وآل محمد واللعنة على اعدائهم من الاولين والآخرين .
الحمد لله رب العالمين مالك الملك مجري الفلك مسخر الرياح فالق الإصباح ديّان
الدين رب العالمين الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض
وعمّارها وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها ويغرق من تركها المتقدم لهم مارق
والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق..
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حديث الغدير من أهم الأدلة الواضحة التي جعلت الوهابية يسعون لابعاد هذا الحديث
وابطاله بأي شكل من الاشكال حتى انكر بعضه ابن تيمية ...

لا يختلف الوهابية مع الشيعة في تواتر هذا الحديث وعظمته وإنما نختلف معهم في
كلمة واحدة وهي

(( مولى)) هل يعني بها النبي الأولى أم المحبة والنصرة..!!!

بدايةً أحب أن اقول أن المحبة والنصرة ثابتة لجميع الصحابة على التفكير الوهابي
فهي ثابتة لعمر ولابي بكر ولسعد بن ابي وقاص ولابن عباس وللامام علي عليه
السلام ولابي الطفيل و............الخ.

فولاية المحبة والنصرة غير خاصة بالامام علي عليه السلام ..فهي لابن عباس نفسه
ولكل مؤمن ومؤمنة ،،

لأن الله تعالى يقول تعالى { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}(التوبة/71).

إذاً المحبة والنصرة هي عند
الجميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ...

إذاً النبي .ص. يعني بقوله ((مولاه)) أي المحبة والنصرة ،،وقد بيّنت انّ المحبة
والنصرة ليست خاصة للامام علي عليه السلام وإنما لكل الصحابة ..

ولكن .!
نحن الشيعة لا نوافق الوهابية في أن النبي .ص. يقصد بقوله ((مولاه)) اي المحبة
والنصرة...

بل يقصد النبي .ص. الولاية المطلقة وهي الولى بالنفس كالنبي .ص. النبي أولى
بالمؤمنين من انفسهم .

فإذا: قلنا أن النبي .ص. يقصد بقوله ((مولاه )) اي المحبة والنصرة فهي >>> لكل
الناس وعندي كل الصحابة..

وإن قلنا : أن النبي .ص. يقصد بقوله ((مولاه)) أي الولاية المطلقة والاولى فهي

>>> خاصة بالامام علي عليه السلام وليست عند باقي الصحابة ..

لا أريد أن اطيل عليكم ،،أقدم لكم هذا الدليل الصحيح من كتب السنة والذي يؤيّد
قول الشيعة لا السنة ...

يقول الحاكم في المستدرك(3/143)

4652 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه ثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة ثنا أبو
بلج ثنا عمرو بن ميمون قال :
إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس : إما أن تقوم
معنا و إما أن تخلو بنا من بين هؤلاء قال : فقال ابن عباس بل أنا أقوم معكم قال
و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا قال
فجاء ينفض ثوبه و يقول أف و تف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد
غيره وقعوا
في رجل قال له النبي صلى الله عليه و سلم : لأبعثن رجلا لا يجزيه الله أبدا يحب
الله و رسوله و يحبه الله و رسوله فاستشرف لها مستشرف فقال : أين علي فقالوا :
إنه في الرحى يطحن قال و ما كان أحدهم ليطحن قال فجاء و هو أرمد لا يكاد أن
يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت
حيي قال ابن عباس ثم بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم فلانا بسورة التوبة
فبعث عليا خلفه فأخذها منه و قال لا يذهب بها إلا رجل هو مني و أنا منه فقال
ابن عباس و قال النبي صلى الله عليه و سلم لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا و
الآخرة قال و علي جالس معهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم و أقبل على رجل
منهم فقال : أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة فأبوا فقال لعلي أنت وليي في
الدنيا و الآخرة قال ابن عباس : و كان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي
الله عنها قال و أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ثوبه فوضعه على علي و فاطمة
و حسن و حسين و قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم
تطهيرا قال ابن عباس : و شرى علي نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه و سلم ثم
نام مكانه قال ابن عباس : و كان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه و سلم
فجاء أبو بكر رضي الله عنه و علي نائم قال و أبو بكر يحسب أنه رسول الله صلى
الله عليه و سلم قال فقال : يا نبي الله فقال له علي : إن نبي الله صلى الله
عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فادركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار
قال و جعل علي رضي الله عنه يرمى بالحجارة كما كان رمي نبي الله صلى الله عليه
وسلم و هو يتضور و قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه
فقالوا إنك للئيم و كان صاحبك لا يتضور و نحن نرميه و أنت تتضور و قد استنكرنا
ذلك فقال ابن عباس : و خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك و خرج
بالناس معه قال فقال له علي : أخرج معك قال : فقال النبي صلى الله عليه و سلم
لا فبكى علي فقال له : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس
بعدي نبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا و أنت خليفتي قال ابن عباس و قال له رسول
الله صلى الله عليه و سلم أنت ولي كل مؤمن بعدي و مؤمنة قال ابن عباس و سد رسول
الله صلى الله عليه و سلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا و هو
طريقه ليس له طريق غيره قال ابن عباس : و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من
كنت مولاه فإن مولاه علي قال ابن عباس و قد أخبرنا الله عز و جل في القرآن إنه
رضي عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم فهل أخبرنا أنه سخط عليهم بعد ذلك قال
ابن عباس : و قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه حين قال :
ائذن لي فاضرب عنقه قال : و كنت فاعلا و ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر
فقال اعلموا ما شئتم
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه بهذه السياقة
و قد حدثنا السيد الأوحد أبو يعلى حمزة بن محمد الزيدي رضي الله عنه ثنا أبو
الحسن علي بن محمد بن مهروية القزويني القطان قال : سمعت أبا حاتم الرازي يقول
: كان يعجبهم أن يجدوا الفضائل من رواية أحمد بن حنبل رضي الله عنه
تعليق الحافظ الذهبي في التلخيص : صحيح

الله أكبر ،،،

إبن عباس يعترف أن الولاية في حديث الغدير هي خاصة للامام علي عليه السلام
وليست لأحد غيره ..

((جاء الحق وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقا))..

فلو كانت الولاية في حديث الغدير تعني المحبة والنصرة لما قال ابن عباس أنّها
خاصة بالامام علي عليه السلام ...

فالمحبة والنصرة هي عند ابن عباس نفسه ...

--
الشيخ الدكتور احمد الوائلي:  أحتجاج الزهراء (ع)
http://shiavoice.com/play-zedne.html
الشيخ الدكتور احمد الوائلي:  ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض
يرثها عبادي الخلافة الشرعية لمن؟؟؟
http://shiavoice.com/play-5d32b.html
الشيخ الدكتور احمد الوائلي:  ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين
امنوا صلوا عليه وسلموا..
http://shiavoice.com/cat-48.html
{وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على
اعقابكم..}
هل النبي اوصى بعد وفاته ام لا؟؟؟
http://www.al-waeli.com/
.أحد مشائخ الوهابية يصرخ " ياعباد الله أنقذوا السنة  السنة تشيعوا ...
www.youtube.com/watch?v=sa_jxjae4SM
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منهم عن أبي حسن
عن أول الناس إيمانا " وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن

وآخر الناس عهدا " بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن
( إن مذهبا يثبت نفسه من كتب خصمه أحق بأن يتبع ، وأن مذهبا يحتج عليه بما في
كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق بأن يجتنب عنه )


    Forward  
You must Sign in before you can post messages.
To post a message you must first join this group.
Please update your nickname on the subscription settings page before posting.
You do not have the permission required to post.
End of messages
« Back to Discussions « Newer topic     Older topic »

Create a group - Google Groups - Google Home - Terms of Service - Privacy Policy
©2010 Google